حياتي مع أخي

بقلم:د. عبدالرحمن محمد موسىرئيس مجلس الإدارة
20 أكتوبر 2026 · أكاديمية ارتقاء للتنمية البشرية
حياتي مع أخي
2026-10-206 دقائق قراءة

حياتي مع أخي

بقلم: د. عبدالرحمن موسى

كنت وأخي في صغرنا ألدّ أعداء، نتفنّن في ممارسة التنكيل والعناء، حتى اتسعت الهوّة بيننا، فأصبح كلٌّ منا للآخر جاحدًا، لا نطيق الجلوس في مكان واحد؛ في النهار تحريضٌ وفخاخ، وفي الليل جدالٌ وصراخ.

تمرّ الأيام ويزداد الشقاق، وأصبحت علاقتنا علقمًا لا يُطاق. تسعّرت في صدورنا النار، واشتكى منا الأهل والجار، والكل لا يملكون لنا إلا الحوقلة والاستغفار.

باءت كل محاولات الإصلاح بالفشل، فوصلنا مرحلة الخطر، وأصبحنا لا نتعامل سويًّا إلا بحذر، ولم يكن هناك بدٌّ إلا الترحال والسفر.

افترق كلٌّ منا في مكان، وفقدنا التواصل حتى باللسان، ثم تزوجنا ولم يحضر أحدنا فرح الآخر، وأصبح السوس في عقولنا ناخرًا.

حاولت التواصل مع أخي لمدّ الجسور، لكنه كان دائم النفور، وبمجرد سماع صوتي يغلق الهاتف، ويجبرني أن أقول لنفسي: «آسف».

تدخّل أهلنا وأقاربنا في الصلح والإصلاح، وباءت كل المحاولات بالفشل وعدم النجاح.

كبرنا وأنجبنا، وشغلتنا الحياة، كلٌّ في مجال عمله؛ أصبحت دكتورًا في علم الإنسان، وأصبح أخي تاجرًا يُشار إليه بالبنان.

وفي يوم من الأيام، بينما أصلي الفجر في أحد المساجد، قابلني جارٌ قديمٌ لنا، نحسبه لله عابدًا وزاهدًا، وقصّ عليّ ما حدث لأخي بالتفصيل، وأنه مرض وأوشك على الرحيل.

أخبرني أنه اشترى بعض الأسهم وخسر فيها كل ما يملك، ثم رهن منزله وعقاراته، وباع كل ممتلكاته، وتأثر بذلك نفسيًّا وجسديًّا، وأصابته جلطة أفقدته إحدى عينيه، وأثقلت رجليه وإحدى يديه، ولم يقوَ على الحراك، وأصبح دائم القشعريرة والارتباك، طريح الفراش، يستيقظ مذعورًا في حال اندهاش.

الحقيقة أنني لم أشعر تجاهه بعاطفة الأخوّة؛ فلقد جعل حياتي دائمًا في شقاء، لكنني شعرت برهبة الموقف وتبعاته، وحثّني جارنا على الوقوف بجواره ومراعاته.

تبادلنا أرقام هواتفنا، وأخبرني أنه سيسافر بعد أيام ليقضي عطلة الصيف مع أهله.

وفي صباح اليوم التالي، ذهبت مسرعًا إلى السفارة، وتخطّيت كل الأدوار والمارّة، وأوكلت جارنا لبيع شقتي في مصر، واتصلت به ليقابلني في صلاة العصر.

أعطيته التوكيل، ومبلغًا من المال ليس بقليل، وطلبت منه الاستعجال ليوصله إلى أخي في الحال.

وأوصيته ألّا يذكر اسمي عنده، لكي لا يتمادى في عناده. كان مذهولًا مما حدث، ثم دعا لي وانصرف.

وتابعت معه مستجدات الأحداث، فأبلغني أنه قد أعطاه المبلغ، واشترى له بعض الأثاث، ثم باع الشقة وأعطاه ثمنها، وأبلغه أن هذه الأموال دينٌ عليه، يلتزم بسداده حينما يفتح الله له أبواب الرزق.

فرح أخي بذلك، ووعده بالسداد، وبدأ بالتعافي جسديًّا ثم ماليًّا، وفتح الله عليه أكثر من ذي قبل؛ فتنوّعت أعماله، وكثرت عقاراته وممتلكاته، وشرح الله صدره، وتوسّع في أعمال الخير.

مرّت الأيام، وكبر الأبناء، وأراد ابني الأكبر أن يتزوج. علم جارنا بذلك، فذهب إلى أخي دون علمي.

وما إن رآه أخي حتى تهلّلت أساريره، وقال له:

— لقد بحثت عنك مرارًا وتكرارًا حتى فقدت الأمل في العثور عليك، وأحسبك جئت تطلب مالك. والله إني استثمرته لك معي، وقد زادت قيمته أضعافًا مضاعفة، فجزاك الله عني خيرًا؛ لقد انتشلتني من الضياع والإفلاس، ومن معايرة الناس.

وأخرج من مكتبه دفتر الشيكات ليكتب له الرقم الذي يريده، فابتسم جارنا وقال له:

— على رسلك يا أخي، والله ما جئتك طالبًا مالًا؛ فالمال مال الله أولًا، ثم مال أخيك.

فاتسعت حدقتا عيني أخي، وتسمّر في مكانه، وارتعدت يداه، واصفرّ وجهه، وقال:

— أخي مَن؟ وماذا تقصد؟

ابتسم جارنا وقال:

— نعم، أخوك هو من فعل ذلك، وأوصاني ألّا أبلغك كي لا ترفض. وأوكلني ببيع شقته ليعطيك ثمنها، لتعود أفضل من ذي قبل، وتستكمل حياتك بين أهلك وأبنائك وأحبابك.

نزلت الكلمات كالصاعقة على مسامع أخي، وانهمرت الدموع من عينيه، ثم جثا على ركبتيه ممسكًا بيد جارنا، وقال له:

— أستحلفك بالله، دلّني على سبيل الوصول إليه. أخي، ابن أمي وأبي، لم أره ولم أسمع صوته منذ ثلاثين عامًا، وكلما همّ بالوصول إليّ سددت الطرق في وجهه.

اغرورقت عينا جارنا بالدموع، وقال:

— سأفعل، لكنني جئتك اليوم دون علمه، وأريدكما أن تتصالحا، وأن تسدّد ما عليك من دين؛ فقد كبر ابنه، ويريد أن يشتري له شقة من مبلغٍ ادّخره لمثل هذا اليوم.

بكى أخي بكاءً مريرًا، وقال:

— والله الذي لا إله إلا هو، لو أعطيته كل ما أملك ما وفّيته حقه، لكنني لن أعطيه مالًا فقط، وكما كتمت عني سابقًا ما حدث، أريدك أن تكتم عنه ما سيحدث.

اتفق أخي مع جارنا أن يزوّج ابنته لابني، وأخرج من دفتره شيكًا ليشتري له منزلًا في أرقى الأماكن، ليكون هدية عرسهما، وأبلغه أنه سيتنازل لي عن نصف ما يملك.

واتفقا سويًّا، دون علمي، أن يكون أول لقاءٍ لنا بعد الفراق في صحن الكعبة، ببيت الله الحرام.

وبعدها أخبرني جارنا أنه قد وقع عليّ الاختيار من أحد مكاتب السفريات للفوز بحجّة إلى بيت الله الحرام.

ذهبنا إلى قبلة المسلمين، وعشق العاشقين، وطمأنينة الموحّدين؛ فلها يشتاق الفؤاد المتيّم، وتهفو إليها الروح والدم.

وما إن رأيت جمالها الأخّاذ، وروعة منظرها الذي يحبس الأنفاس، حتى أُغمي عليّ مما رأيت من بديع جمالها، ورهبة منظرها.

وما بين إغمائي واستفاقتي، أنشدت قائلًا:

دعوني أعانقها والدمع مني يهملُ
وبالحبّ من قلبي المتيّم أغسلُ
إني أراها نورًا في الشرايين يُشعلُ
هنا مقام المحبّين وروعة المنزلُ
هنا الراحة بشتى الجهات، نصلّي ونُقبِلُ

وبينما أنا على هذا الحال، شعرت بمن يحتضنني من الخلف باكيًا بصوتٍ عالٍ، فأدرت وجهي إليه لأرى من هذا الذي يحتضنني ويبكي.

فاتسعت حدقتا عيني، وتسارعت خفقات قلبي، وكفّ نسيم الهواء عن مداعبة وجهي، وابتلعت ريقي بصعوبة، وسالت من جبيني حبات العرق، وتسمّرت في مواجهته، ورحت أفرك عينيّ فركًا عنيفًا، وأكرّر غلقهما وفتحهما مراتٍ متتالية.

أما هو، فقد علا صوت بكائه، وعجز عن الكلام، وأخذ يهزّ رأسه ويقول:

— نعم، أنا هو… أنا أخوك.

فاحتضنّا بعضنا حضنًا أذاب تحجّر قلوبنا، وأسقط دموعنا، وهو يردّد قائلًا:

أخيّ، توأم الروح، ضمّ أركاني
بحضنٍ دافئٍ حانِ
أخي، ذكرتك في نبضٍ يحرّكني
فمالت كل أركاني
اغفر إلهي إذا ما زلّ منطقي
فأنت الرحيم ذو الغفرانِ
حمدًا رباه، فقد أنعمت عليّ
بلقاءٍ فيه شفاءٌ وسلوانِ
سأرحل اليوم مشتاقًا وأرجوه
لقاءً على أبواب رضوانِ

فرددت عليه قائلًا:

أخي، إن شقّت الدنيا طريق الغربة القاسي
وفرّق بيننا موجٌ من الإعسار والباسِ
أخي، قد هدّت الأسفار جسم الشامخ الراسي
وعادت عاديات الشيب فوق المخّ والراسِ
ولاحت عودة المشتاق بين الطور والناسِ
فانسَ الذي ولّى، فأخوك والله بالناسي

ثم فجأة، وجدت أخي قد أرخى يديه، وثقل جسده، وفقد القدرة على النطق والبكاء. ناديته:

— أخي، ماذا بك؟ أستحلفك بالله، ليس اليوم! قم لنسعد بلقائنا، قم لنفرح بوجودنا، قم لنعوّض ما فاتنا من بؤس حياتنا، ولوعة اشتياقنا، وصعوبة فراقنا.

لكن قضاء الله لا مفرّ منه؛ فقد توفّي أخي في حضني، وتركني أعاني لوعة الاشتياق بعد لوعة الفراق.

أيها الأحباب، أشقاؤنا هم توأم الروح، وبلسم الجروح، وشركاء المنازل، والسند في الصعاب والنوازل، ورفقاء اللعب والمهازل. يحملون دماءنا، ويتحمّلون أعباءنا، ويزرعون قواحل صحرائنا، ونتقاسم معهم الضحكات، ونبثّ إليهم الشكايات.

وحتماً لا يخلو الأمر من قيلٍ وقال، وشجارٍ وجدال، وأفعالٍ صعبة الاحتمال.

لكن على الآباء أن يزرعوا مفاهيم الحب والعطاء، والصراحة والاحترام بين الأشقاء، وأن يبنوا العلاقات الأخوية لتظل صافيةً نقيّة، ويعتنوا بها كما نعتني بالنبتة الصغيرة؛ فالسلام بين الإخوة أمرٌ مكتسب، يتم عادةً تحت إشراف الأم والأب بدايةً، ثم العائلة.

وأخيرًا: هذه القصة من وحي خيالي، وبنات أفكاري؛ قصصتها عليكم لتتداركوا ما فاتكم قبل فوات الأوان، وتُقبلوا على إخوانكم وأحبابكم بقلوبٍ صافية.

تفاعل مع المقال

رأيك ومشاركتك يصنعان فرقًا.

16٬035 مشاهدة9٬260 قراءة3٬889 إعجاب1٬424 مشاركة1٬621 نسخ861 حفظ

مقالات الكاتب

مقالات أخرى بقلم د. عبدالرحمن محمد موسى

اختيار المحررWhatsApp Image 2026-10-11 at 4.12.04 PM

حوار الفكر والإنسان مع د. عبدالرحمن محمد موسى – رئيس أكاديمية ارتقاء للتنمية البشرية

مهما عرف الناس عنك، فإن هناك جانبًا من حقيقتك لا يعلمه إلا الله، وهناك معارك تخوضها مع نفسك لا يراها أحد، وهناك أخطاء تحاول…

2026-10-11 · 25 دقائق قراءة
11٬404 مشاهدة6٬404 قراءة3٬628 إعجاب1٬597 مشاركة1٬437 نسخ1٬191 حفظ
اختيار المحرر451519368_933588565638365_1832300700331542126_n

مستر / عبده لطفى – مدرب لغة انجليزية

كل ما يخص اللغة الإنجليزية تأسيس من الصفر ،كورسات تأسيس انجليزى مستر / عبده لطفى - مدرب لغة انجليزية للتواصل : 01090628470 https://www.facebook.com/share/1Lk1TKc4sa/

2026-10-06 · 1 دقائق قراءة
12٬035 مشاهدة6٬676 قراءة3٬818 إعجاب1٬804 مشاركة1٬530 نسخ1٬072 حفظ
قضايا فكرية وثقافة عامةb3fb6a07-4edb-431f-b6fb-e64ebc3c8e04

«جنازة للتطبيقات» .. شركة تراهن على وكلاء الذكاء الاصطناعي

رغم الطابع الفكاهي للحدث، يرى تيان أن الانتقال من التطبيقات التقليدية إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا جادًا، وإن كان يحتاج إلى وقت. ومن…

2026-10-04 · 2 دقائق قراءة
9٬842 مشاهدة7٬355 قراءة5٬118 إعجاب2٬027 مشاركة4٬682 نسخ1٬703 حفظ
قضايا فكرية وثقافة عامةd6e0e1fd-9926-49f9-bcfa-f54f5575ebac-2

روبوتات الدردشة.. راحة مؤقتة قد تتحول إلى تعلق عاطفي

روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تمنح مستخدميها مساحة للبوح، وتساعدهم على تخفيف الشعور بالوحدة. غير أن ميلها إلى مجاراة آرائهم قد يجعل هذا التفاعل،…

2026-10-04 · 2 دقائق قراءة
9٬194 مشاهدة6٬752 قراءة3٬539 إعجاب2٬057 مشاركة1٬932 نسخ1٬460 حفظ

مقالات ذات صلة

التربية الأخلاقية والقيميةimages (1)

اليقين والرغبة في السيطرة على المستقبل

 كم من إنسانٍ أفسد عليه الخوفُ من الغد جمالَ يومه، واستنزف القلقُ طاقته قبل أن تبدأ معركته، وعاش في صراعٍ مع احتمالات لم تقع،…

2026-10-15 · 4 دقائق قراءة
12٬505 مشاهدة7٬878 قراءة4٬915 إعجاب2٬359 مشاركة2٬250 نسخ1٬691 حفظ
التربية الأخلاقية والقيمية9877b897-8b03-4d1f-8d68-fcca23847ba6

أبناؤنا في زمن السوشيال ميديا.. كيف نبني الوعي ونحفظ القيم؟

يمكن النظر إلى وسائل التواصل بوصفها ساحة تشارك في تشكيل الذوق العام: ما الذي يستحق الاهتمام؟ ومن الذي يستحق التقدير؟ وهل نقيس قيمة الفكرة…

2026-10-06 · 4 دقائق قراءة
12٬163 مشاهدة7٬217 قراءة4٬490 إعجاب2٬198 مشاركة2٬359 نسخ1٬489 حفظ
التربية الأخلاقية والقيمية990d5bd4-1c8b-4e58-bc41-b489249a112d

قبل أن يولدوا

حق الأبناء يبدأ قبل أن تكون لهم أسماء، وقبل أن ترى أعينهم نور الدنيا، بل يبدأ يوم يفكر الرجل فيمن ستكون أمًّا لأبنائه، وتفكر…

2026-10-05 · 3 دقائق قراءة
10٬755 مشاهدة9٬575 قراءة5٬469 إعجاب2٬099 مشاركة2٬086 نسخ1٬797 حفظ
التربية الأخلاقية والقيميةimages (1)

التربية فن بناء الإنسان

التربية ليست أن نملأ عقل الطفل بالمعلومات، ولا أن نطارده بالأوامر والنواهي، ولا أن نجعله نسخة مما نريد. إنها أعمق من ذلك؛ إنها فن…

2026-10-03 · 4 دقائق قراءة
8٬880 مشاهدة5٬079 قراءة3٬813 إعجاب2٬557 مشاركة3٬150 نسخ2٬608 حفظ

مداخلات وتعليقات الزوار

يتضمن القسم مداخلات جاهزة للنقاش بأسماء افتراضية وتعليقات الزوار.

13 مشاركة
سؤال المقال

في مقال «حياتي مع أخي»، ما الفكرة التي لفتت انتباهك، وما رأيك فيها؟

شاركنا رأيك أو سؤالًا تحب أن يجيب عنه الكاتب.

مساعد التحرير – أكاديمية ارتقاءسؤال من التحرير

في مقال «حياتي مع أخي»، ما الفكرة التي لفتت انتباهك، وما رأيك فيها؟

نورة المطيري

لفتت انتباهي عبارة «كان مذهولًا مما حدث، ثم دعا لي وانصرف». كيف يمكن فهمها في سياق المقال؟

مها الشمري

أتمنى توضيح المقصود بقول الكاتب «وتابعت معه مستجدات الأحداث، فأبلغني أنه قد أعطاه المبلغ، واشترى له بعض الأثاث، ثم باع الشقة وأعطاه ثمنها،…» بمثال بسيط.

فاطمة العتيبي

عبارة «فرح أخي بذلك، ووعده بالسداد، وبدأ بالتعافي جسديًّا ثم ماليًّا، وفتح الله عليه أكثر من ذي قبل» تستحق التوقف عندها، خاصة عند قراءة ما قبلها وما بعدها.

لطيفة العنزي

هل يمكن التوسع في شرح «فتنوّعت أعماله، وكثرت عقاراته وممتلكاته، وشرح الله صدره، وتوسّع في أعمال الخير»؟ قد يساعد ذلك على فهم الفكرة بصورة أدق.

ريم العازمي

بخصوص «مرّت الأيام، وكبر الأبناء، وأراد ابني الأكبر أن يتزوج»، شنو الجانب اللي يحتاج توضيح أكثر؟

سارة محمود

أرى أن مناقشة «علم جارنا بذلك، فذهب إلى أخي دون علمي» تحتاج إلى النظر في السياق قبل إصدار حكم عام.

دينا محمد

لفتني الكلام عن «وما إن رآه أخي حتى تهلّلت أساريره، وقال له:». إيه المقصود بالنقطة دي بالتحديد؟

منى إبراهيم

ربما نختلف في تفسير «— لقد بحثت عنك مرارًا وتكرارًا حتى فقدت الأمل في العثور عليك، وأحسبك جئت تطلب مالك»، ويسعدني سماع قراءة أخرى لها.

آية حسن

شو العلاقة بين «والله إني استثمرته لك معي، وقد زادت قيمته أضعافًا مضاعفة، فجزاك الله عني خيرًا» والفكرة الرئيسية بالمقال؟

هبة مصطفى

من المفيد أن نميز بين ما تقوله عبارة «لقد انتشلتني من الضياع والإفلاس، ومن معايرة الناس» وما قد نفهمه منها.

بدور الهاجري

عندي سؤال حول «وأخرج من مكتبه دفتر الشيكات ليكتب له الرقم الذي يريده، فابتسم جارنا وقال له:»: هل يقصد الكاتب معنى محددًا أم معنى أوسع؟

شيخة الدوسري

أود سماع توضيح الكاتب لعبارة «— على رسلك يا أخي، والله ما جئتك طالبًا مالًا»؛ فقد تحتمل أكثر من قراءة.

فريق أكاديمية ارتقاءرسالة من الأكاديمية

يسعدنا سماع آرائكم وأسئلتكم حول المقال. قد يرد مساعد الأكاديمية آليًا باقتباسات من المقال مرتبطة بكلمات تعليقك.

اكتب تعليقك

يمكنك التعليق والرد بدون تسجيل دخول. الاسم اختياري ولا نطلب بريدًا إلكترونيًا. يظهر تعليقك مباشرة؛ نرجو الالتزام بالأدب واحترام الآخرين.

Related posts

10f9550c-2c85-42ba-b78e-090f5b23ec14
تنمية بشرية

ضبابية الأهداف تَشتُتٌ واختلاف🌺

يجب علينا أن نخلق من أنفسنا أصحاب همم عالية وأهداف واضحة، ‏ونعطِ أنفسنا طاقة إيجَابية تدفع بنا إلى الآفاق، وتعدد الأفكار والمذاق، وننأى بها عن مسببات الاختناق، وما لا يُطاق.
متابعة القراءة
480465775_688652153491811_3477811481693802943_n
التربية الأخلاقية والقيمية

حياتي مع أخي

على الآباء أن يزرعوا مفاهيم الحب والعطاء، والصراحة والاحترام بين الأشقاء، وأن يبنوا العلاقات الأخوية لتظل صافيةً نقيّة، ويعتنوا بها كما نعتني بالنبتة الصغيرة؛ فالسلام بين الإخوة أمرٌ مكتسب، يتم عادةً تحت إشراف الأم والأب بدايةً، ثم العائلة.
متابعة القراءة
images (1)
التربية الأخلاقية والقيمية

اليقين والرغبة في السيطرة على المستقبل

 كم من إنسانٍ أفسد عليه الخوفُ من الغد جمالَ يومه، واستنزف القلقُ طاقته قبل أن تبدأ معركته، وعاش في صراعٍ مع احتمالات لم تقع، وأحداثٍ لم تأتِ، ومستقبلٍ يريد أن يضمن تفاصيله قبل أن يخطو…
متابعة القراءة

تعليق واحد على ”حياتي مع أخي“

  1. يقول مساعد التحرير – أكاديمية ارتقاء:

    في مقال «حياتي مع أخي»، ما الفكرة التي لفتت انتباهك، وما رأيك فيها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *